ليوم وأنا أتابع لقاء الجزائر والسنغال في المقهى أثار انتباهي مشهد اقشعر له بدني، قبل بداية صافرة المباراة دخل شاب ينحذر من افريقيا جنوب الصحراء يرتدي الزي الرياضي الخاص بمنتخب السنغال يحمل رقم واسم ساديو ماني النجم الكبير ، بذلك عرفت انه من الجالية السنغالية هنا بالمغرب جلس أمامي وبدأ يتفاعل مع مجريات وأطوار اللقاء ...
رأيت في حركاته وسكونه حبا جارفا لبلده ووطنية لا مثيل لها، تذكرت نفسي حين يعزف النشيد الوطني أرمي كل همومي ومشاكلي وأرتدي قميص الوطنية ،وتدمع عيناي وأنا أردد بالروح بالجسد وتتزامن مع وضع أمرابط يده على صدره ، تخيلت نفسي جالسا في إحدى مقاهي نابولي او أحد مطاعم سرقسطة وأنا مغترب وأشاهد المتخب الوطني وأسمع النشيديعزف، كم من الألم والخيبة التي ستصيبني بسبب الفراق والبعد، وضعت نفسي في مكان ذاك الشاب المغترب عن بلده وتذكرت جاليتنا في المهجر ، الهروب من المجاعة والهروب من الحروب الأهلية والهروب من الفقر والهروب لتحسين الأوضاع لا يعني الهروب من الوطن ولا يعني الهروب من الانتماء والتنكر للأصل، ستستمر فينا الوطنية في أي مكان وفي أي زمان ، وسنكره كل المسؤولين السارقين والناهبين لخيراتنا وثرواتنا لكن لن نكره الوطن أبدا ...
رأيت في حركاته وسكونه حبا جارفا لبلده ووطنية لا مثيل لها، تذكرت نفسي حين يعزف النشيد الوطني أرمي كل همومي ومشاكلي وأرتدي قميص الوطنية ،وتدمع عيناي وأنا أردد بالروح بالجسد وتتزامن مع وضع أمرابط يده على صدره ، تخيلت نفسي جالسا في إحدى مقاهي نابولي او أحد مطاعم سرقسطة وأنا مغترب وأشاهد المتخب الوطني وأسمع النشيديعزف، كم من الألم والخيبة التي ستصيبني بسبب الفراق والبعد، وضعت نفسي في مكان ذاك الشاب المغترب عن بلده وتذكرت جاليتنا في المهجر ، الهروب من المجاعة والهروب من الحروب الأهلية والهروب من الفقر والهروب لتحسين الأوضاع لا يعني الهروب من الوطن ولا يعني الهروب من الانتماء والتنكر للأصل، ستستمر فينا الوطنية في أي مكان وفي أي زمان ، وسنكره كل المسؤولين السارقين والناهبين لخيراتنا وثرواتنا لكن لن نكره الوطن أبدا ...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire